<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><?xml-stylesheet href="https://feeds.captivate.fm/style.xsl" type="text/xsl"?><rss xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" version="2.0" xmlns:googleplay="http://www.google.com/schemas/play-podcasts/1.0" xmlns:itunes="http://www.itunes.com/dtds/podcast-1.0.dtd" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/" xmlns:podcast="https://podcastindex.org/namespace/1.0"><channel><atom:link href="https://feeds.captivate.fm/jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic/" rel="self" type="application/rss+xml"/><title><![CDATA[حقيقة لاهوت يسوع المسيح]]></title><podcast:guid>c6634a8e-11a2-4e34-8552-68dad33ee61b</podcast:guid><lastBuildDate>Mon, 03 Apr 2023 16:00:11 +0000</lastBuildDate><generator>Captivate.fm</generator><language><![CDATA[en]]></language><copyright><![CDATA[Copyright 2023 جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></copyright><managingEditor>جوش ماكدويل وبارت لارسون</managingEditor><itunes:summary><![CDATA[المحتويات:
١. يسوع المسيح هو الله
٢. يسوع المسيح يمتلك أسماء الله وألقابه
٣. يمتلك يسوع المسيح كل صفات الله
٤. يسوع المسيح يمتلك سلطان الله
٥. أصبح الله إنسانا في يسوع المسيح
٦. لدينا شهادة الكنيسة الأولى
٧. ما هي بعض الاعتراضات على ألوهية المسيح؟
٨. هل المسيح هو الرب إلهك؟
٩.كيف اكتشف الكاتبان الحياة الجديدة في المسيح؟]]></itunes:summary><image><url>https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg</url><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح</title><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link></image><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><itunes:owner><itunes:name>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:name></itunes:owner><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author><description>المحتويات:
١. يسوع المسيح هو الله
٢. يسوع المسيح يمتلك أسماء الله وألقابه
٣. يمتلك يسوع المسيح كل صفات الله
٤. يسوع المسيح يمتلك سلطان الله
٥. أصبح الله إنسانا في يسوع المسيح
٦. لدينا شهادة الكنيسة الأولى
٧. ما هي بعض الاعتراضات على ألوهية المسيح؟
٨. هل المسيح هو الرب إلهك؟
٩.كيف اكتشف الكاتبان الحياة الجديدة في المسيح؟</description><link>https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm</link><atom:link href="https://pubsubhubbub.appspot.com" rel="hub"/><itunes:subtitle><![CDATA[كتاب حقيقية لاهوت يسوع المسيح]]></itunes:subtitle><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:type>episodic</itunes:type><itunes:category text="Religion &amp; Spirituality"></itunes:category><itunes:category text="Religion &amp; Spirituality"><itunes:category text="Christianity"/></itunes:category><podcast:locked>no</podcast:locked><podcast:medium>podcast</podcast:medium><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٢٠</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٢٠</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">9844b346-0649-496c-9229-b8dd359c0e5c</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 03 Apr 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/113f2116-4862-4744-838d-f4fbc5021929/Episode-2020.mp3" length="21503022" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>14:56</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>20</itunes:episode><podcast:episode>20</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٩</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٩</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">b6d617b8-cabf-4691-9dfb-e455041f510e</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 27 Mar 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/6278d2df-c328-4c3c-bcb9-21ac718bb1ea/Episode-2019.mp3" length="23467182" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>16:18</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>19</itunes:episode><podcast:episode>19</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٨</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٨</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">7c59efb8-3b2a-40cb-9772-3c16921de95a</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 20 Mar 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/b3942ac5-be04-4b8d-8496-a9a7f479a32c/Episode-2018.mp3" length="22436141" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>15:35</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>18</itunes:episode><podcast:episode>18</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٧</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٧</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">cd496253-fa78-4c51-9c22-758b6ea816ac</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 13 Mar 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/6c6c186a-a3ce-4b2a-a543-7c49366a0c54/Episode-2017.mp3" length="22007597" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>15:17</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>17</itunes:episode><podcast:episode>17</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٦</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٦</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">b8772fa1-06f8-429d-b1b0-1d887b5ab0b9</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 06 Mar 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/fa2ca5f7-bd8d-4061-8dbb-b31de45068d0/Episode-2016.mp3" length="21746669" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>15:06</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>16</itunes:episode><podcast:episode>16</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٥</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٥</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">5ab3df57-ead1-4b86-8261-f812b6e223e9</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 27 Feb 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/9ec9f690-6ff9-4ba3-85cc-1a43fe249c7b/Episode-2015.mp3" length="22048493" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>15:18</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>15</itunes:episode><podcast:episode>15</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٤</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٤</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">ddaa185a-a116-4c82-be2b-1b99de7ed93b</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 20 Feb 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/d3452e46-1593-4774-92c6-7ceaa8bfb1aa/Episode-2014.mp3" length="21548525" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>14:58</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>14</itunes:episode><podcast:episode>14</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٣</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٣</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">f41ee090-eda8-40cb-834c-28bbda36545b</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 13 Feb 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/2fe7b63f-5b13-4e1d-92d2-00252da4e573/Episode-2013.mp3" length="20814125" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>14:27</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>13</itunes:episode><podcast:episode>13</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٢</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٢</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">3f48e2f3-fb3d-468b-94e4-35e090ab183e</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 06 Feb 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/3433c43f-68d1-4101-8e92-b99c2d367839/Episode-2012.mp3" length="21258221" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>14:45</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>12</itunes:episode><podcast:episode>12</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١١</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١١</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">f7b03015-6d89-4250-9de8-7e4a57742a08</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 30 Jan 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/cfa772ef-1996-4aca-ab67-0d92129d979d/Episode-2011.mp3" length="20567021" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>14:17</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>11</itunes:episode><podcast:episode>11</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٠</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١٠</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">78409da4-0ff1-465f-a9cd-60f172878ffe</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 23 Jan 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/c03df04c-9315-474b-9316-694d84e06bea/Episode-2010.mp3" length="21179885" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>14:42</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>10</itunes:episode><podcast:episode>10</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٩</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٩</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">d43d3558-1321-42ca-8415-00a9fff77998</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 16 Jan 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/5d4990f3-ce68-41ce-88ef-db68514c1d58/Episode-2009.mp3" length="20360237" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>14:08</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>9</itunes:episode><podcast:episode>9</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٨</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٨</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">f5737247-387b-422e-888f-9aecc4bdf20c</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 09 Jan 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/10f667b4-fcf3-4ff1-99f6-b2d35c222b24/Episode-2008.mp3" length="19208237" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>13:20</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>8</itunes:episode><podcast:episode>8</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٧</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٧</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">286ab294-8737-49d2-b3fb-661366ebd3ab</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 02 Jan 2023 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/da792286-4fdb-4677-a2b0-ee7a9f5622a2/Episode-2007.mp3" length="23720045" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>16:28</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>7</itunes:episode><podcast:episode>7</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٦</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٦</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">d6e846c1-69cd-4de6-89c9-f8c05322faf2</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 26 Dec 2022 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/fbb94cff-d6fd-449f-be37-329d97400c5b/Episode-2006.mp3" length="20452961" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>14:12</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>6</itunes:episode><podcast:episode>6</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٥</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٥</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">f009f50f-be2d-4401-8e29-20ac089fed02</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 19 Dec 2022 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/e5f0142c-64b1-4217-8541-e72e1e168b02/Episode-2005.mp3" length="18999149" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>13:11</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>5</itunes:episode><podcast:episode>5</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٤</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٤</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">ac3469c9-d270-4084-a35b-7667141b36cf</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 12 Dec 2022 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/05641dfa-b6f0-4118-8559-5e8b71b8ac6f/Episode-2004.mp3" length="20902253" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>14:31</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>4</itunes:episode><podcast:episode>4</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٣</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٣</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">4ffc0e38-f00d-40d0-a385-542c6ef3e8b4</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 05 Dec 2022 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/c07d7517-1ad4-4954-9762-fcb53d8da0b9/Episode-2003.mp3" length="21967853" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>15:15</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>3</itunes:episode><podcast:episode>3</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٢</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ٢</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح￼￼￼ هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح￼￼￼ هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">4744d2a0-91c5-4bcf-b2d3-7a44f6702408</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 28 Nov 2022 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/20b39fa7-b2b7-473f-a02a-851e5e5416ce/Episode-2002.mp3" length="20571629" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>14:17</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>2</itunes:episode><podcast:episode>2</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item><item><title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١</title><itunes:title>حقيقة لاهوت يسوع المسيح - الحلقة ١</itunes:title><description><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح￼￼￼ هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></description><content:encoded><![CDATA[<p>في بداية دراستي للمسيحية كنت اهدف إلى تأليف كتاب يهزأ بها ويسخر منها. وكنت أعتقد أنني سأتعامل إما مع أيديولوجية (عقيدة) لاهوتية أو مع فرضية فلسفية صيغت في تعابير واصطلاحات لاهوتية. لم تكن المسيحية بالنسبة لي إلاّ ديانة مؤسسة على تعاليم مؤسسها، وكنت أعتقد أنها تحوي مبادئ دينية بسيطة يحيا بها المرء، أو مقياساً يحاول الوصول إليه.</p><p>غير أني اكتشفت، بعد بحث موسع، أن المسيحية ليست ديناً يحاول فيها الناس رجالاً ونساءً أن يصلوا إلى الله من خلال أعمالهم الصالحة، وأنها ليست طاعة لنمط من أنماط الطقوس الدينية. بل هي بالأحرى علاقة مع الله الحي من خلال ابنه يسوع المسيح. وما أدهشني أنني وجدت شخصاً، لا ديناً. هذا الشخص قال أقوالاً، وفعل أفعالاً وأطلق تصريحات مذهلة عن نفسه، مع مطالب عميقة بعيدة المدى على حياتي. كان يسوع مختلفاً عن كل ما توقعته. كان القادة الدينيون الآخرون يقّدمون تعاليمهم ويضعونها في الواجهة. أما يسوع فقّدم نفسه. كان القادة الآخرون يسألون، «ما مدى استجابتكم لتعاليمي؟» أما يسوع فكان يسأل «ما هي علاقتكم بي؟»</p><p>أّدى بي صراعي الشخصي إلى مواجهة مع شخص - يسوع المسيح.لكن هل كان فعلاً كما قال عن نفسه؟</p><p>لقد بيّنتُ في مؤلفاتي الأخرى (كتاب وقرار، نجار وأعظم، عامل القيامة، الخ...) بعض البراهين الكتابية والتاريخية التي أقنعتني أن يسوع المسيح￼￼￼ هو ابن الله. لقد أحسست منذ كتابتي لهذه المؤلفات أن هناك حاجة لكتاب يرِّكز على ما يقوله يسوع في الكتاب المقدس الذي يؤكد أنه الله الذي صار إنسانا، الله المتجسد. دعوني أعرض لكم مع زميلي بارت النتائج التي توصلنا إليها في دراستنا.</p>]]></content:encoded><link><![CDATA[https://jesusabiblicaldefenseofhisdietyarabic.captivate.fm]]></link><guid isPermaLink="false">dd3ba0a7-66cb-4f3b-89a3-bbf86895af34</guid><itunes:image href="https://artwork.captivate.fm/338f8878-a83c-493b-9e7c-27c20c749f08/qRU-byK_1BuQVHZNQKxVEQKy.jpg"/><dc:creator><![CDATA[جوش ماكدويل وبارت لارسون]]></dc:creator><pubDate>Mon, 21 Nov 2022 19:00:00 +0300</pubDate><enclosure url="https://podcasts.captivate.fm/media/f1346ac7-5eab-445c-87aa-0a9e0ef05494/Episode-2001.mp3" length="21284717" type="audio/mpeg"/><itunes:duration>14:47</itunes:duration><itunes:explicit>no</itunes:explicit><itunes:episodeType>full</itunes:episodeType><itunes:episode>1</itunes:episode><podcast:episode>1</podcast:episode><itunes:author>جوش ماكدويل وبارت لارسون</itunes:author></item></channel></rss>